وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وُجَلَّ قَالَ «أَذْنَبَ عَبْدُ ذَنْبًا، فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِر لِي ذَنْبِي، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ، ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ، فَقَالَ أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَبْدِي أذْنَبَ ذَنْبًا، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ، ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ، فَقَالَ أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ، اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَدْ غَفَرتُ لَكَ» متفق عليه واللفظ لمسلم فالتوبة والاستغفار تجعل العبد يفيق من غفلته، وينصرف عنها؛ فتنكشف عنه الغمة، وتنفرج عنه الغيوم والكربات
سادسًا الدعاء والتضرع إلى الله تعالى
الدعاء والتضرع من أشرف أنواع الطاعات، وأفضل العبادات؛ أمر الله تعالى به عباده فضلاً وكرمًا، وتكفل لهم بالإجابة، فالدعاء سبب لرد البلاء واستجلاب الرحمة، كما أن الترس سبب لرد السهم، والماء سبب لخروج النبات من الأرض، فكما أن الترس يدفع السهم فيتدافعان، فكذلك الدعاء والبلاء يتعالجان
عن ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله ... «لا يرد القدر إلا الدعاء» أحمد ... وحسنه الألباني
وعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ قَالَ «الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ» أبو داود ... وصححه الألباني