فهرس الكتاب

الصفحة 17541 من 18318

حديث عائشة زوج النبي ورضي عنها، وفيه أنه رأى جبريل، فقال له جبريل إن الله بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم، قال «فناداني ملك الجبال فسلم عليَّ، ثم قال يا محمد، فقال ذلك فيما شئت، إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين، فقال النبي بل أرجو أن يُخرج الله من أصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئًا» متفق عليه واللفظ للبخاري

تراحم الصحابة رضي الله عنهم

وأصحاب النبي ورضي الله عنهم كانوا رحماء بينهم، كما قال الله تعالى مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ الفتح، كان كبيرهم يرحم صغيرهم، وصغيرهم يوقر كبيرهم، وفي هذا من التراحم ما يجعلهم خير من اقتدى برسول الله وتأسى به، كيف وقد عاينوا رحمة رسول الله بالكبير والصغير والمسلم وغير المسلم من كتابيّ وغير كتابي، فقد خلّفوا لنا التراحم، فهل نتأسى بهم كما تأسوا برسولهم صلوات الله وسلامه عليهم ورضي الله عنهم أجمعين؟

ثانيًا التوادُّ

جاءت هذه الصفة في الحديث على صيغة التفاعل التي تقتضي أن يكون التعامل فيها بين طرفين فأكثر، فكل مؤمن يودُّ أخاه، ويودُّه أخوه، فهي مفاعَلَة من الجانبين

وعُرِّفَ التوادُّ بأنه التواصل الجالب للمحبة، أو هو التواصل على المحبة، وعُرِّفَ أيضًا بأنه طلب مودة الأكفاء بما يوجب ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت