عن معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني يحدث عن أبيه عن عمه عبيدة بن عبد الحي أن رسول الله خَرجَ عَليهِم وعَليه أَثَرُ غُسلٍ، وَهو طَيبُ النَّفسِ، فَظَنَنا أَنَّهُ ألمَّ بِأهلِهِ، فَقُلنَا يا رسولَ الله نَراكَ طَيِّبَ النَّفسِ؟ قال «أَجَل، والحَمدُ لله» ، ثم ذُكر الغِنَى، فقال رسول الله «إِنَّهُ لا بَأسَ بِالغِنَى لِمن اتَقَى، والصِّحَةُ لِمَن اتقَى خَيْرُ مِن الغِنَى، وطِيبُ النَّفسِ مِن النِّعَم» أحمد في المسند والبخاري في الأدب المفرد، وصححه الألباني
من فضائل الصحابة
عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه أَنَّ عَبْدًا لِحَاطِبٍ جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ يَشْكُو حَاطِبًا؛ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ «كَذَبْتَ لاَ يَدْخُلُهَا؛ فَإِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ» مسلم
من دلائل النبوة
الأرض تلفظ من كذب على النبي
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، أَنَّ رَجُلا كَانَ يَكْتُبُ لِلنَّبِيِّ فَارْتَدَّ ذَلِكَ الرَّجُلُ عَنِ الإِسْلامِ وَلحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ، وَقَالَ أَنَا أَعْلَمُكُمْ لِمُحَمَّدٍ، إِنْ كُنْتُ لأَكْتُبُ كَيْفَ شِئْتُ فَمَاتَ ذَلِكَ الرَّجُلُ، فَقَالَ النَّبِيُّ «إِنَّ الأَرْضَ لاَ تَقْبَلُهُ» قَالَ أَنَسٌ فَحَدَّثَنِي أَبُو طَلْحَةَ أَنَّهُ أَتَى الأَرْضَ الَّتِي مَاتَ فِيهَا فَوَجَدَهُ مَنْبُوذًا، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ مَا شَأْنُ هَذَا الرَّجُلِ؟ قَالُوا دَفَنَّاهُ مِرَارًا فَلَمْ تَقْبَلْهُ الأَرْضُ رواه البيهقي في السنن الصغرى، وصححه الألباني
من غريب الحديث