فهرس الكتاب

الصفحة 17592 من 18318

كان للمسلمين السبق في تحديد السنة الشمسية؛ فقد حددها أبو عبد الله محمد بن جابر الكتاني هـ هـ تحديدًا دقيقًا بـ يومًا، وساعات ودقيقة، وثانية

وسبق عبد الرحمن الخازن هـ نيوتن في الجاذبية؛ حيث قال إن للأرض قوة جاذبة علي جميع جزئيات الأجسام وأفاد من أبحاثه عن الكثافة وضغط الهواء تورشيلي وأخذ عنه نللينو الإيطالي كثير من المعلومات الفلكية

ما أخذه المسلمون من الغرب حصر الدين في دور العبادة فقط

نفرت النصارى في العصور الوسطى قبل عصر النهضة العلمية في أوروبا من الكنيسة ورجال الدين؛ بسبب إقحام الكنيسة نفسها في تفسير الظواهر العلمية باسم الدين، وعدم الرجوع للمتخصصين من العلماء؛ فوقعت في أخطاء، فرُميت بالجهل والتخلف فقامت الثورة على الكنيسة وحُصر دورها وتسرب ذلك إلى بعض المسلمين المهزومين، وظنوا أنه لا تقدم للمسلمين إلا إذا نحَّوْا الإسلام جانبًا وحصروه في المسجد فقط

والإسلام لم يعق نهضة المسلمين الأوائل عن تقدمهم وسموهم العلمي والأخلاقي، إنما تخلُّفنا الآن بسبب حصر الإسلام في المسجد فقط

قواعد ذهبية في توحيد رب البرية

قال شيخ الإسلام رحمه الله «وَالْعَبْدُ كُلَّمَا كَانَ أَذَلَّ لِلَّهِ وَأَعْظَمَ افْتِقَارًا إلَيْهِ وَخُضُوعًا لَهُ كَانَ أَقْرَبَ إلَيْهِ، وَأَعَزَّ لَهُ، وَأَعْظَمَ لِقَدْرِهِ، فَأَسْعَدُ الْخَلْقِ أَعْظَمُهُمْ عُبُودِيَّةً لِلَّهِ وَأَمَّا الْمَخْلُوقُ فَكَمَا قِيلَ احْتَجْ إلَى مَنْ شِئْتَ تَكُنْ أَسِيرَهُ، وَاسْتَغْنِ عَمَّنْ شِئْتَ تَكُنْ نَظِيرَهُ، وَأَحْسِنْ إلَى مَنْ شِئْت تَكُنْ أَمِيرَهُ» مجموع الفتاوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت