فهرس الكتاب

الصفحة 17599 من 18318

ومن أهل العلم من جعل مفهوم التقسيم بدلاً من مفهوم الحصر، ومفهوم التقسيم هو ما يُفهم من تقسيم المحكوم عليه إلى قسمين فأكثر، وتخصيص كل منهما بحكم

مثال ذلك قوله «الثيب أحق بنفسها، والبكر تستأذن» مسلم

منطوق الحديث أن الثيب أحق بنفسها بمعنى أنها تُسأل وتُستشار، أما البكر فيكفي فقط استئذانها

مفهوم المخالفة أن كل قسم يختص بحكمه، ولا يشارك الآخر فيه، فالثيب أحق بنفسها؛ فتكون البكر ليست أحق بنفسها من وليها، والبكر تُستأذن، فيدل على أن الثيب لا يكفي منها الإذن، بل لا بد من التصريح

والأنواع الخمسة الأولى حجة عند جمهور العلماء، مع اختلافهم في قوة كل نوع من أنواعه، واختلفوا في مفهوم اللقب، وهو ليس بحجة على الصحيح عند جمهور العلماء تيسير علم أصول الفقه للجديع، أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله ص، المدخل إلى مذهب أحمد، شرح الكوكب المنير، خلاصة الأصول للفوزان ص،

ومن أهل العلم من زاد على هذه الأقسام الأنواع الستة أنواعًا أخرى، كالشوكاني في إرشاد الفحول، فزاد على الستة أقسامًا أربعة أخرى، وهي

مفهوم العلة

وهو تعليق الحكم بالعلة، نحو حرمت الخمر لإسكارها، والفرق بين هذا النوع مفهوم العلة، والنوع الأول مفهوم الصفة؛ أن الصفة قد تكون علة كالإسكار، وقد لا تكون علة، بل متممة كالسوم، فإن الغنم هي العلة، والسوم متمم لها

مفهوم الحال

أي تقييد الخطاب بالحال، وقد عرفتَ أنه من جملة مفاهيم الصفة؛ لأن المراد الصفة المعنوية لا النعت، وإنما أفردناه بالذكر تكميلاً للفائدة، قال ابن السمعاني ولم يذكره المتأخرون لرجوعه إلى الصفة، وقد ذكره سليم الرازي في التقريب وابن فورك

مفهوم الزمان

كقوله تعالى الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ البقرة

وقوله إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الجمعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت