فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقد أنذر الرسول قومه بالقرآن، وكل من بلغه القرآن فكأنما رأى الرسول، والآية دليل على براءة النبي من شرك المشركين الذين يرون أن مع الله الحق آلهة أخرى يقصدونها من دون الله، أو مع الله كالأولياء والصالحين وآل بيت النبي الطاهرين؛ فيطلبون منهم كشف الضر وجلب النفع ودفع المخاطر، ورد الغائب وشفاء المريض، وكل ما لا يُطلب إلا من الله؛ طلبوه من هؤلاء المخلوقين، فالرسول يقول لهؤلاء جميعًا إِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ
ويقول تعالى أيضًا وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ التوبة، فالله سبحانه ورسوله بريئان من التوسلات على أعتاب الحسين، والبدوي، والسيدة زينب، بريئان من دعاء هؤلاء وغيرهم، بريئان من الحلف بهم وبغيرهم
ويقول «من حلف بغير الله فقد أشرك» أبو داود، وصححه الألباني
كذلك تبرأ ممن شابه المشركين أو خالطهم وجاورهم؛ لحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله «ليس منا من تشبه بغيرنا، لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى، فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع، وتسليم النصارى الإشارة بالأكف» الترمذي وحسنه الألباني
وقوله عليه السلام «أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ» قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ؟ قَالَ «لاَ تَرَاءَى نَارَاهُمَا» أبو داود، وصححه الألباني