فهرس الكتاب

الصفحة 17678 من 18318

حديث أبي ذر رضي الله عنه في مسند الإمام أحمد أن رسول الله قال «ليس من نفس ابن آدم إلا عليها صدقة في كل يوم طلعت فيه الشمس» قيل يا رسول الله، ومن أين لنا صدقة نتصدق بها؟ قال «إن أبواب الخير لكثيرة؛ التسبيح والتكبير والتحميد، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وتميط الأذى عن الطريق، وتُسمِع الأصم، وتهدي الأعمى، وتدل المستدل على حاجته، وتسعى بشدة ساقيك مع اللهفان المستغيث، وتحمل بشدة ذراعيك مع الضعيف، فهذا كله صدقة منك على نفسك» ابن حبان في صحيحه ... ، وقال الألباني صحيح لغيره انظر صحيح الترغيب

حديث أبي ذر رضي الله عنه أن ناسًا من أصحاب النبي قالوا للنبي ... يا رسول الله، ذهب أهل الدثور بالأجور، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم قال «أوليس قد جعل الله لكم ما تَصَدَّقون؟ إن بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة، وفي بضع أحدكم صدقة» قالوا يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال «أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر؟ فكذلك إذا وضعها في حلال كان له أجر» مسلم ... وغير ذلك من الأحاديث الكثيرة في هذا الشأن

وهذه الأحاديث تدل بمجموعها على أن الصدقة تتعدد أنواعها، فمنها الصدقة بالمال، ومنها الصدقة بالبدن؛ وصدقات البدن منها القولية ومنها الفعلية، ومنها ما هو متعد نفعه، ومنها القاصر على صاحبه

فأما صدقة المال فينتفع بها أنواع من الناس ذُكروا في آية الصدقات في سورة التوبة في قوله تعالى إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ التوبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت