فهرس الكتاب

الصفحة 17725 من 18318

يذكر الخواص أن للقطب ستًّا وستين وثلاثمائة ذات، واحدة منهن بمكة، لا تبرح منها ما دام حيًّا، وأما الذوات الترابية؛ فحيث أراد الله تعالى من البلاد، أي ذوات بعدد أيام السنة الشمسية في بعض الأحوال

مقامه ودرجاته

له مائة ألف مقام، واثنان وأربعون ألف درجة

هل يعرف الأولياء القطب؟

قالوا أكثر الأولياء لا يعرفون

هل يموت القطب؟

أما القطب القديم، وهو الحقيقة المحمدية، فأزلي أبدي، أو هو الأول والآخر، أما القطب الحادث فيموت، يعنون يهلك جسمه، وتنتقل الحقيقة المحمدية التي كانت مُتعينة فيه إلى بدل آخر، فيصبح هو القطب، ولهذا قالوا القطبية لا تورث

مدة القطبية

قال الشعراني «ليس للقطبية مدة معينة، فقد يمكث القطب في قطبيته سنة أو أكثر، أو أقل، إلى يوم إلى سنة؛ فإنها مقام ثقيل تحمّل صاحبها أعباء الممالك الأرضية كلها ملوكها ورعاياها»

وفي هذا القدر كفاية، ونكمل الرد على هذه الأباطيل في العدد القادم، إن شاء الله وقدر، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

التوحيد شعبان ... هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت