فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
واسم القطب في كل زمان عبد اللَّه، وعبد الجامع، أما الأقطاب الذين تولوا القطبانية من آدم إلى محمد، فقد لقيهم ابن عربي في مدينة قرطبة، وهم خمسة وعشرون، وهذه هي أسماؤهم «المفرّق، مداوي الكلوم، البكَّاء، المرتفع، الشفاء، الماحق، العاقب، المنحور، شجر الماء، عنصر الحياة، الشريد، المراجع الصائغ، الطيار، السالم، الخليفة، المقسوم الحي، الرامي، الواسع، البحر، الملصق الهادي، المصلح، الباقي»
مبايعة القطب
يقول الشعراني «فإن قلت فهل يحتاج القطب في توليته إلى مبايعة في دولة الباطن كما هي الخلافة في الظاهر؟
فالجواب نعم، كما قاله الشيخ في الباب السادس والثلاثين وثلاثمائة، وعبارته «اعلم أن الحق تعالى لا يولي قط عبدًا مرتبة القطابة إلا وينصب له سريرًا في حضرة المثال يُقعِده عليه، فإذا نصب له ذلك السرير، فلا بد أن يخلع عليه جميع الأسماء الذي يطلبها العالم وتطلبه، فإذا قعد عليه قعد بصورة الخلافة، وأمر الله العالم ببيعته على السمع والطاعة، واعلم أن أول من يدخل عليه الملأ الأعلى على مراتبهم الأول فالأول، فيأخذون بيده على السمع والطاعة، وأول من يبايعه العقل الأول، ثم النفس، ثم المقدَّمون من عُمّار السماوات والأرض من الملائكة المسخرة، ثم الأرواح المدبرة للهياكل التي فارقت أجسامها بالموت، ثم الجن، ثم المولدات، ثم سائر ما سبح الله تعالى من مكان ومتمكن ومحل وحالّ فيه»
مكان القطب
يقول الشعراني «فإن قيل هل يكون محل إقامة القطب بمكة دائمًا، كما هو مشهور؟
فالجواب هو بجسمه حيث يشاء الله، لا يتقيد بالمُكْث في مكان بخصوصه، ومن شأنه الخفاء، فتارة يكون حدادًا، وتارة تاجرًا، وتارة يبيع الفول، ونحو ذلك»
وغير الشعراني بزعم أن مكان القطب الأصلي هو مكة
ذوات القطب