فهرس الكتاب

الصفحة 17735 من 18318

وما بعده من الأبيات التي مضمونها إخلاص الدعاء واللياذ والرجاء والاعتماد في أضيق الحالات وأعظم الاضطرار لغير الله

ومن ذلك أيضًا ما قاله عبد الرحيم اليماني في غلوه في النبي

يا سيدي يا رسول الله، يا أملي

يا موئلي، يا ملاذي، يوم تلقاني

هب لي بجاهك ما قدمت من زلل

جودا ورجّح بفضل منك ميزاني

واسمع دعائي واكشف ما يساورني

من الخطوب وانفض كل أحزاني

قال ابن القيم رحمه الله «ومن أسباب عبادة الأصنام الغلو في المخلوق، وإعطاؤه فوق منزلته، حتى جعلوا فيه حظًا من الإلهية، وشبّهوه بالله تعالى، وهذا هو التشبيه الواقع في الأمم الذي أبطله سبحانه، وبعث رسله، وأنزل كتبه بإنكاره والرد على أهله إغاثة اللهفان

وقال رحمه الله «وما زال الشيطان يوحي إلى عباد القبور ويلقي إليهم أن البناء والعكوف عليها من محبة أهل القبور من الأنبياء والصالحين، وأن الدعاء عندها مستجاب، ثم ينقلهم من هذه المرتبة إلى الدعاء بها، والإقسام على الله بها، فإن شأن الله أعظم من أن يقسم عليه أو يسأل بأحد من خلقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت