كما كفروا أمهات المؤمنين أزواج رسول الله، ولم يستثنوا واحدة منهن في نصوصهم، بيد أنهم خصوا عائشة وحفصة رضي الله عنهما بالذم واللعن والتكفير، وقد ذكر القمي في تفسيره الذي يعد أصول التفاسير عندهم قذفًا شنيعًا لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها يتضمن تكذيب القرآن، وقد ذكر الحافظ ابن كثير في تفسير سورة النور أن «من قذف عائشة بعد أن أثبت القرآن براءتها فهو كافر معاند للقرآن» وذكر القرطبي أن «كل من سبّها مما برأها الله منه مكذب لله، ومن كذّب الله فهو كافر» تفسير القرطبي
خلفاء المسلمين وحكوماتهم
فكل راية تُرفع قبل راية القائم صاحبها طاغوت، وإن كان رافعها يدعو إلى الحق، ولذا فكل حكومة غير الحكومة الإمامية الرافضية باطلة، وصاحبها ظالم طاغوت يُعبد من دون الله، ومن يبايعه فإنما يعبد غير الله راجع بحار الأنوار
الحكم على الأمصار الإسلامية بأنها دار كفر
يذهب الرافضة إلى تكفير وسب بلاد المسلمين وتكفير أهلها، لاسيما مكة والمدينة وأرض الشام، ففي أصول الكافي «إن أهل مكة ليكفرون بالله جهرةً، وإن أهل المدينة أخبث من أهل مكة سبعين ضعفًا» الكافي
وكذا قالوا عن أهل الشام هم شر من اليهود والنصارى، أما أهل مصر فهم ملعونون على لسان داود عليه السلام، وعندما غضب الله على بني إسرائيل أدخلهم مصر، وعندما رضي الله عنهم أخرجهم منها إلى غيرها
وقالوا أيضًا بئس البلاد مصر، فإنها سجن من سخط الله عليه من بني إسرائيل، والمكث فيها يورث الدياثة بحار الأنوار
هذا مع أن النبي أوصى بأهل مصر كما بوب الإمام مسلم في صحيحه
وللحديث بقية إن شاء الله، والله من وراء القصد
التوحيد شعبان ... هـ