فهرس الكتاب

الصفحة 17751 من 18318

وحول هذا المعتقد يذكر شيخ الإسلام رحمه الله أن الرافضة تقول «إن المهاجرين والأنصار كتموا النص، فكفروا إلا نفرًا قليلاً» ، ويقول القاضي عبد الجبار «أما الإمامية فقد ذهبت إلى أن الطريقَ إلى إمامة اثنى عشر النصُّ الجليُّ، الذي يكفر من أنكره، ويجب تكفيره، فكفروا لذلك صحابة النبي»

أهل البيت

والحكم بالكفر والردة لكل الصحابة عدا سبعة على أفضل تقدير ليس فيهم أحد من أهل بيت النبي سوى علي رضي الله عنه وأهل البيت النبوي من زوجات الرسول وقرابته يدخلون في حكم الرافضة بالكفر على جميع الصحابة، مع أنهم يزعمون التشيع لأهل بيت رسول الله، فيا عجبًا من تناقض القوم الذين ينفذون أغراض أعداء الإسلام لأنهم صناعتهم

وقد خصت الرافضة بالطعن والتكفير جملة من أهل بيت رسول الله كعم النبي العباس رضي الله عنه؛ حتى زعموا أن الله أنزل فيه قوله سبحانه وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً الإسراء ... ، وابنه عبد الله بن العباس حبر الأمة وترجمان القرآن الذي خصوه باللعن، وبأنه سخيف العقل أصول الكافي

وقد جاء في الكافي وفي رجال الكشي «اللهم الْعَنْ ابني فلان وأعم أبصارهما، كما عميت قلوبهما، واجعل عمى أبصارهما دليلاً على عمى قلوبهما» رجال الكشي ص

وعلق على هذا شيخهم حسن المصطفوي فقال «هما عبد الله بن عباس وعبيد الله بن عباس» أصول الشيعة الإمامية

وبنات النبي يشملهن سخط الشيعة الاثنى عشرية وحنقهن عدا فاطمة رضي الله عنها، وقد ذكر صاحب الكافي أن «كل من لم يؤمن بالاثنى عشر إمامًا فهو كافر، وإن كان علويًّا فاطميًّا» أصول الكافي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت