فهرس الكتاب

الصفحة 17760 من 18318

قلت فلينظر القارئ الكريم كيف سولت للدكتور نفسه أن يطعن في «الصحيحين» البخاري ومسلم، ويدعي أن الإمام البخاري روى أحاديث لفّقها الكذابون والوضاعون ونسبوها زورًا وبهتانًا إلى النبي، وأن البخاري رواها بأسلوب العنعنة، ثم حاول الدكتور الفنجري أن يدلّل على طعنه في الإمام البخاري وصحيحه فجاء بقصة أوردها في كتابه ص ... قال «النهي عن قتل البراغيث»

نص الحديث

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سُئل رسول الله ... «هل قتل البراغيث حرام أم حلال؟ فقال إن قتلها حرام؛ لأنها توقظ المؤمنين لصلاة الفجر» البخاري وعنه أيضًا «نزلنا منزلاً فآذتنا البراغيث، فسببناها، فقال الرسول ... لا تسبوها، فنعم الدابة هي؛ فإنها أيقظتكم لصلاة الفجر» اهـ

قلت هذا ما سود به الدكتور الفنجري كتابه، ونسبه إلى صحيح الإمام البخاري «قصة تحريم قتل البراغيث»

ونسأل الدكتور مَنْ الكذاب الوضاع، الذي يلفق الأحاديث وينسبها زورًا وبهتانًا إلى الأئمة؟

يا دكتور فنجري بأدب أهل الصنعة الحديثية نسألك قصة «تحريم قتل البراغيث التي نسبتها إلى صحيح البخاري» أين هي في صحيح البخاري؟

يا دكتور فنجري، نحن لا نتناول شخصك ولا رسمك، ولكن ندافع عن الحديث وأهله، فكيف سولت لك نفسك أن تطعن في صحيح الإمام البخاري وتتهمه بأنه يروي أحاديث لفقها الكذابون والوضاعون ونسبوها زورًا وبهتانًا إلى النبي؟

يا دكتور فنجري كيف سولت لك نفسك أن تلفق هذه القصة الواهية قصة «قتل البراغيث» وتنسبها زورًا وبهتانًا للإمام البخاري أستاذ الأستاذين وطبيب الحديث وعلله

وإلى الدكتور البرهان على هذا البهتان

أولاً يا دكتور فنجري لماذا تفتري؟

فهذا هو «صحيح البخاري» بكتبه السبعة والتسعين الذي بدأه أمير المؤمنين في الحديث بكتاب «بدء الوحي» وختمه بكتاب «التوحيد»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت