ب وأخرجه الإمام العقيلي في «الضعفاء الكبير» ... قال حدثنا محمد بن زكريا قال حدثنا يحيى بن موسى قال حدثنا أبو الحارث الورَّاق قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة عن علي قال «بينما نحن مع رسول الله فآذتنا البراغيث فسببناها، فقال رسول الله ... لا تسبوا البراغيث، فنعم الدابة توقظكم لذكر الله، فبتنا تلك الليلة متهجدين» اهـ
قال الإمام العقيلي قلت ومن طريق أبي جعفر محمد بن عمرو بن موسى بن حماد العقيلي المكي أخرجه الإمام ابن الجوزي في «العلل المتناهية» ... ح ... قال أنبأنا عبد الوهاب قال أخبرنا محمد بن المظفر قال أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي قال أخبرنا يوسف بن الدخيل قال حدثنا محمد بن عمرو العقيلي قال حدثنا محمد بن زكريا به
التحقيق
قلت هذا هو تخريج حديث قصة «مدح النبي للبراغيث» ، وتبين أن القصة أخرجها الطبراني في «الأوسط» ، والعقيلي في «الضعفاء» ، وابن الجوزي في «العلل المتناهية في الأحاديث الواهية» ، فأين صحيح الإمام البخاري يا دكتور الذي نسبت إليه هذه القصة الواهية زورًا وبهتانًا؟
ولا تظن يا دكتور أن هذه القصة بإخراج الإمام الطبراني لها في الأوسط أنها صحيحة عنده فتطعن في الإمام الطبراني لعدم درايتك بالصناعة الحديثية أنت ومن وراءك من منكري السنة
لأن التخريج وسيلة لا غاية، فهو وسيلة لمعرفة حال الإسناد صحة أو ضعفًا؛ فالانشغال بالوسيلة عن الغاية لا يجوز بداهة، وإن كان الدكتور كما بينا لا يعرف وسيلة ولا غاية
والدكتور لا يدري لماذا أخرج الإمام الطبراني هذا الحديث في «المعجم الأوسط» ، وأنى له هذا وهو لا يدري من أخرجه أصلاً؟
لقد أخرجه ليبين أنه من الغرائب، فالكتاب في الحقيقة كتاب غرائب