فهرس الكتاب

الصفحة 17826 من 18318

ومن هذه العبادات الصوم؛ فإنه يحفظ على الجوارح قوتها وصحتها، ويخلّصها من الأخلاط الرديئة والمواد الفاسدة التي إذا استولت عليها أفسدتها، ويستفرغ المواد الرديئة المانعة لها من صحتها، فالصوم يحفظ على القلب والأعضاء صحتها، ويعيد لها ما استلبته منها أيدي الشهوات، فهو من أكبر العون على التقوى؛ لذا قال الله تعالى فيه يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ البقرة ... وقال عنه ... «الصوم جُنَّة» متفق عليه

وأمر به من اشتدت عليه شهوة النكاح، ولا قُدرة له عليه بالصيام، وجعله وِجَاءً لهذه الشهوة؛ فقال ... «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة؛ فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع؛ فعليه بالصوم فإنه له جاء» متفق عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت