ولا شك أننا نرى هذا النموذج في النجوم والمشاهير الذين يبذلون أقصي جهدهم في التميز في الفن والرياضة والسياسة وغيرها من المجالات ثم هم بعد ذلك أبعد ما يكونون عن الله عز وجل
فمن استدل بشيء من ذلك على محبة الله لمن آتاه إياه ورضاه عنه، وأنه من أوليائه المقربين فهو من أجهل الجاهلين، وأبعدهم عن معرفة الله ومعرفة دينه، والتمييز بين ما يحبه ويرضاه ويكرهه ويسخطه؛ فالحاصل من الدنيا كالملك والمال إن أعان صاحبه على طاعة الله ومرضاته وتنفيذ أوامره؛ ألحقه بالملوك العادلين البررة، وإلا فهو وبال على صاحبه ومبعد له عن الله وملحق له بالملوك الظلمة والأغنياء الفجرة مدارج السالكين بتصرف
فاللهم وفقنا لحسن الصيام وحسن القيام، وأعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث أصلح لنا شأننا كله في الدنيا والآخرة ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين وعافنا اللهم في ديننا ودنيانا وآخرتنا وفي الأهل والمال والولد
اللهم لك أسلمت وعليك توكلت وبك آمنت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت
وصلى الله على نبينا محمد وآله، والحمد لله رب العالمين