فهرس الكتاب

الصفحة 17855 من 18318

وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما «تعرَّف على الله في الرخاء؛ يعرفك في الشدة» أحمد ... وصححه الألباني

ومن عامل الله بالتقوى والطاعة في حال رخائه؛ عامله الله باللطف والإعانة في حال شدته» جامع العلوم والحكم ص

وفي الحديث «ومن سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب؛ فليكثر الدعاء في الرخاء» رواه الترمذي والحاكم وحسنه الألباني في صحيح الجامع

خفض الصوت بالدعاء

فمن آداب الدعاء المخافتة به، والإسرار به، وعدم الجهر به، قال سبحانه ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ الأعراف ... ، وفي الحديث عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ؛ فَكُنَّا إِذَا أَشْرَفْنَا عَلَى وَادٍ هَلَّلْنَا وَكَبَّرْنَا ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا؛ فَقَالَ النَّبِيُّ ... «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ؛ فَإِنَّكُمْ لا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلا غَائِبًا، إِنَّهُ مَعَكُمْ إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ تَبَارَكَ اسْمُهُ وَتَعَالَى جَدُّهُ» البخاري

وقال الإمام أحمد رحمه الله ينبغي للعبد أن يُسر دعاءه؛ لقوله تعالى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا قال أحمد هذا في الدعاء، حيث كانوا يكرهون أن يرفعوا أصواتهم بالدعاء» غداء الألباب للسفاريني

وفي دعاء نبي الله زكريا عليه السلام نادى ربه نداءً خفيًا، وقد وردت بعض الآثار تقول «يفضل دعاء السر على دعاء العلانية سبعين ضعفًا» أبو نعيم في الحلية

وقد ذكر شيخ الإسلام رحمه الله فوائد عدة لإخفاء الدعاء منها

أنه أعظم إيمانًا؛ لأن صاحبه يعلم أن الله يسمع الدعاء الخفي

أنه أعظم في الأدب والتعظيم؛ لأن الملوك لا تُرفع الأصوات عندهم، ولله المثل الأعلى

أنه أبلغ في التضرع والخشوع الذي هو روح الدعاء

أنه أبلغ في الإخلاص

أنه أبلغ في جمعية القلب على الله في الدعاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت