فهرس الكتاب

الصفحة 17868 من 18318

قال ابن القيم رحمه الله «فوصفه سبحانه وتعالى في قوله إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ، ووصف محله بالحفظ في هذه السورة، أي البروج، فالله سبحانه وتعالى حفظ محله، وحفظه من الزيادة والنقصان والتبديل، وحفظ معانيه من التحريف كما حفظ ألفاظه من التبديل، وأقام له من يحفظ حروفه من الزيادة والنقصان ومعانيه من التحريف والتغيير» التبيان

إعجاز القرآن

فالقرآن الكريم هو الآية الكبرى والمعجزة العظمى التي أوتيها رسولنا حيث يقول «ما من نبي من الأنبياء إلا أوتي من الآيات ما على مثله آمن البشر، وإنما الذي أوتيته وحيًا أوحاه الله إليّ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعًا يوم القيامة» متفق عليه

فالقرآن العظيم معجز في لفظه وبيانه قال تعالى وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ البقرة

ومعجز في تيسير تلاوته وقراءته قال تعالى وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ القمر

ومعجز فيما حواه من قصص الماضين نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ يوسف ... ، ويقول سبحانه لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُولِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ يوسف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت