فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أولاً وجوب الإخلاص في العمل لله عز وجل في تلاوة القرآن وحفظه، وألا يكون مراده حظًّا من حظوظ الدنيا، قال تعالى مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ ... أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ هود ... ، وقال تعالى مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ الشورى
ثانياً على من يريد حفظ القرآن أن يتعهده بالتكرار والمراجعة؛ حتى لا يضيع منه، وليستعن على ذلك بالله عز وجل وبالصلاة؛ فإن من قام بحزبه من القرآن لم ينسه؛ فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله ... «إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقلة؛ إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت» متفق عليه وزاد مسلم في رواية «وإذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره، وإذا لم يقم به نسيه» مسلم
ثالثاً مما يعين على حفظ القرآن مدارسته؛ فقد كان جبريل عليه السلام يدارس النبي القرآن في كل سنة مرة، إلا السنة التي قُبض فيها؛ فقد عارضه القرآن مرتين، ويقول النبي في فضل مدارسة القرآن «ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده» أبو داود ... وصححه الألباني