فهرس الكتاب

الصفحة 17905 من 18318

وكذلك احتساب الأجر والثواب من خلال إرسال الإفطار للجيران والمحتاجين، وذلك بإدخال الفرح إلى قلوبهم، ولتعميق العلاقات بين الجيران وتقديم المساعدة لهم وتحصيل أجر إفطار الصائم

قال ... «من فطَّر صائمًا كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئًا» رواه الترمذي وابن ماجه وغيرهما، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم

وثبت في الصحيحين أنه كان أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله أجود بالخير من الريح المرسلة متفق عليه

وبعد غروب الشمس ينبغي إجابة المؤذن لصلاة المغرب، وحث الأسرة على الإفطار على رطب أو تمر، ويكون وترًا، أو ماء وتعليمهم احتساب أجر اتباع السنة مع ذكر دعاء الإفطار؛ فعن أنس رضي الله عنه قال كان رسول الله يفطر على رطبات قبل أن يصلي، فإن لم تكن رطبات فعلى تمرات، فإن لم تكن حسا حسوات من ماء أبو داود ... وقال الألباني حسن صحيح

وكان رسول الله إذا أفطر قال «ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله» أبو داود ... وصححه الألباني

أحكام تخص المرأة في الصيام

الحائض والنفساء ليستا من أهل الصيام؛ فإذا حاضت المرأة أو نفست فإنه يباح لها الفطر؛ ويحرم عليها الصوم، وعليها أن تقضي الأيام التي أفطرتها بسبب ذلك، وبما أنهما ليستا من أهل الصيام؛ فإنه يباح لهما الأكل والشرب في نهار رمضان لإفطارهما لعذر شرعي يمنع من الصوم؛ لكن ينبغي ألا يكون ذلك على مرأى من الصبيان ومَن لا يعقل حتى لا يسبب ذلك شكًّا وحرجًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت