فهرس الكتاب

الصفحة 17927 من 18318

ولم تتمكن من الغسل لضيق الوقت، فإنها تمتنع عن الصيام بحجة أن الصبح أدركها وهي لم تغتسل من عادتها، والذي عليه أهل العلم أن المرأة إذا انقطع عنها الدم وقت طلوع الفجر أو قبله بقليل صح صومها وأجزأ عنها، ولو لم تغتسل إلا بعد أن أصبح الصبح

تحرُّج البعض من الصيام إذا أصبح جنبًا

وذلك لظنه أنه يجب عليه أن يكون طاهرًا قبل الفجر، فيظن أن صومه باطل وعليه القضاء، وهذا خطأ، والصحيح أن الرجل إذا أصبح جنبًا سواء كان من جماع أو احتلام؛ فلا حرج عليه في ذلك ويكفيه الاغتسال ويتم صومه؛ لقوله تعالى فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّه لَكُمْ البقرة ... الآية، ولما روت عائشة رضي الله عنها أن النبي كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ ثُمَّ يَصُومُ مسلم

إنكار البعض على بناتهم إذا أردن الصيام بحجة أنهن صغيرات

وقد تكون الفتاة ممن بلغت المحيض؛ فتريد الصيام لأنها مكلفة، فيمنعها أهلها من ذلك، والواجب على هؤلاء أن يُلزِموا بناتهم بالصوم؛ لأنها إذا بلغت المحيض أصبحت مكلفة حتى وإن كانت دون العاشرة

تناول بعض النساء أدوية تمنع الحيض

فقد تتناول بعض النساء هذه الأدوية بنية إكمال الصوم والصلاة مع المسلمين، وقد أجاز العلماء هذا الأمر إذا لم يكن فيه ضرر بصحة المرأة، ولكن هذا الأمر خلاف الأوْلى، فإنها إن تركت نفسها لفطرتها كان أفضل وأَوْلَى

ثانيًا الأخطاء التي تقع أثناء الصوم

تحرج بعض المرضى والمسافرين من الإفطار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت