فهرس الكتاب

الصفحة 17946 من 18318

افتتاحية العدد

الأقصى للمسلمين ولو كره أعداء الله الغاصبون

بقلم

الرئيس العام

د عبد الله شاكر الجنيدى

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعدُ

فلقد أشرت في اللقاء السابق أن الإسراء بالنبي إلى المسجد الأقصى كان بمثابة إعلان عام أمام الأنبياء والمرسلين أن المسجد الأقصى للمسلمين، وقد بشَّر النبي أمته في حياته بفتح بيت المقدس، كما في البخاري وغيره من حديث عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال «أتيتُ النبي في غزوة تبوك وهو في قبة من أَدَم، فقال اعْدُدْ سِتًا بين يَدَيْ الساعة مَوْتي، ثم فَتحُ بيت المقدس، ثم مُوْتَانٌ يَأخُذُ فيكُم كَقُعَاصِ الغنمِ، ثم اسْتفَاضَةُ المال حتى يُعطى الرجلُ مائةَ دينارٍ فَيَظَلُّ ساخطًا، ثم فتنةٌ لا يبقى بيتٌ من العرب إلا دخلتهُ، ثم هدنةٌ تكونُ بينكم وبين بني الأصفر؛ فَيَغْدِرُونَ، فيأتونَكُم تحتَ ثَمَانِينَ غايةً أي راية، تحتَ كُلِّ غايةٍ اثنا عَشر ألفًا» البخاري ح

وقد ورد أن عوف بن مالك قال لمعاذ في طاعون عمواس إن رسول الله قال لي اعدد ستًا بين يدي الساعة، فقد وقع منهن ثلاث؛ يعني موته، وفتح بيت المقدس، والطاعون، قال وبقي ثلاث، فقال له معاذ إن لهذا أهلاً» فتح الباري لابن حجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت