من المظاهر التي انتشرت في مثل هذه المناسبة تبرج النساء، وخروجهن إلى الشوارع والمتنزهات وغيرها على صورة لا ترضي الله تعالى، والتبرج محرم في شريعة الله، قال تعالى وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاَةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ الأحزاب
مصافحة النساء الأجنبيات
وهذا مما عمت به البلوى، ولم ينج منه إلا من رحم ربي، ومصافحة المرأة الأجنبية محرم لقوله ... «لأن يُطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد؛ خير له من أن يمس امرأة لا تحل له» الطبراني في الكبير ... وصححه الألباني
ترك الصلاة في المسجد
لقد اعتاد كثير من الناس ترك الصلاة في المسجد بعد رمضان ويوم العيد من غير عذر شرعي، واقتصروا على صلاة العيد في المصلى دون سائر الصلوات
عدم العطف على الفقراء والمساكين
يُظهر كثير من الأغنياء وأبنائهم السرور والفرح والإسراف في النفقات، ويأكلون المأكولات الشهية أمام الفقراء وأبنائهم، دون أدنى شعور بالعطف أو التعاون، أو مراعاة مشاعر الفقراء، مع أن رسولنا الكريم يقول «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» البخاري
الدخول على النساء
وقد حذر رسولنا الكريم من الدخول على النساء، فقال «إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الأَنْصَارِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَرَأَيْتَ الْحَمْوَ؟ قَالَ الْحَمْوُ الْمَوْتُ» متفق عليه