روى جابر رضي الله عنه أن النبي إذا كان يوم عيد خالف الطريق البخاري ... ، وفعله تلمَّس له العلماء حِكَمًا عديدة، جمع الحافظ منها أكثر من عشرين حكمة انظر فتح الباري
ونذكر منها
إظهار شعائر الإسلام
ليشهد له الطريقان
لإظهار ذكر الله تعالى
لإغاظة المنافقين والكفار
السلام على أهل الطريقين وتعليمهم
الصدقة وصلة الأرحام
قال ابن القيم «وَقِيلَ لِيُظْهِرَ شَعَائِرَ الإِسْلاَمِ فِي سَائِرِ الْفِجَاجِ وَالطّرُقِ، وَقِيلَ لِيَغِيظَ الْمُنَافِقِينَ بِرُؤْيَتِهِمْ عِزّةَ الإِسْلاَمِ وَأَهْلَهُ، وَقِيَامَ شَعَائِرِهِ، وَقِيلَ لِتَكْثُرَ شَهَادَةُ الْبِقَاعِ؛ فَإِنّ الذّاهِبَ إلَى الْمَسْجِدِ وَالْمُصَلّى إحْدَى خُطْوَتَيْهِ تَرْفَعُ دَرَجَةً، وَالأُخْرَى تَحُطّ خَطِيئَةً حَتّى يَرْجِعَ إلَى مَنْزِلِهِ، وَقِيلَ وَهُوَ الأَصَحّ إنّهُ لِذَلِكَ كُلّهِ وَلِغَيْرِهِ مِنْ الْحُكْمِ الّتِي لاَ يَخْلُو فِعْلُهُ عَنْهَا» زاد المعاد
أخطاء وبدع تقع في العيد
مع حلول العيد يقع بعض المسلمين في المعاصي والبدع، وتناسى كثير من الناس أمور دينهم، فتراهم يفعلون المنكرات وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا
ومن أجل ذلك نتعرض لذكر بعض المنكرات والبدع التي تُرتَكب في هذه المناسبة؛ تحذيرًا منها وتنفيرًا، ومن أهم هذه البدع والمخالفات ما يلي
تخصيص يوم العيد لزيارة القبور
فقد اعتاد كثير من المسلمين الخروج من مصلى العيد إلى المقابر، وتوزيع الحلوى والمأكولات والجلوس على المقابر، والاختلاط، والنياحة على الأموات، وغير ذلك من المنكرات الظاهرة
تبرج النساء