فهرس الكتاب

الصفحة 17956 من 18318

فإذا أتم التكبير أخذ في القراءة بفاتحة الكتاب، ثم يقرأ بعدها ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ في إحدى الركعتين، وفي الأخرى اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ، وكان ربما قرأ فيهما سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى، وهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ

وصلاة العيد في باقي هيئاتها كغيرها من الصلوات المعتادة، لا تختلف عنها شيئًا ومن فاتته صلاة العيد جماعة يصلي ركعتين وحده

سابعًا الخطبة بعد الصلاة

والسُنَّة في الخطبة أن تكون بعد الصلاة، وبوَّب البخاري في صحيحه باب الخطبة بعد الصلاة، وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال «شهدتُ العيد مع رسول الله وأبي بكر وعمر وعثمان، رضي الله عنهم، فكلهم كانوا يصلُّون قبل الخُطبة» البخاري

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله، وأبو بكر، وعمر رضي الله عنهما يصلون العيدين قبل الخطبة البخاري

والجلوس لاستماع الخطبة على التخيير؛ لقوله ... «إنا نخطب، فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس، ومن أحبَّ أن يذهب فليذهب» أبو داود ... وصححه الألباني

ثامنًا التهنئة بالعيد

ذكر ابن قدامة في «المغني» أن محمد بن زياد قال «كنتُ مع أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه وغيره من أصحاب النبي؛ فكانوا إذا رجعوا من العيد يقول بعضهم لبعض «تقبل الله منا ومنك» رواه البيهقي في السنن الكبرى ... ، وحسنه ابن حجر في فتح الباري ... ، وحسنه الألباني في تمام المنة ص

وقد سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن التهنئة، فأجاب أما التهنئة يوم العيد بقول بعضهم لبعض إذا لقيه بعد صلاة العيد «تقبل الله منا ومنكم» ، و «أحال الله عليكم» ، ونحو ذلك، فهذا قد رُوي عن طائفة من الصحابة أنهم كانوا يفعلونه، ورخَّص فيه الأئمة اهـ

وأما قول عامة الناس بعضهم لبعض «كل عام أنتم بخير» وما أشبهه ... فلا بأس به مع الإتيان بفعل السلف أولاً وعدم تركه

تاسعًا مخالفة الطريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت