فهرس الكتاب

الصفحة 17955 من 18318

وصلاة العيد لا يُصلَّى قبلها ولا بعدها، فعن ابن عباس أن النبي كان يصلي يوم الفطر ركعتين لم يصلِّ قبلهما ولا بعدهما مسلم

وقال ابن القيم «ولم يكن النبي ولا أصحابه يصلون إذا انتهوا إلى المصلَّى قبل الصلاة ولا بعدها» زاد المعاد ... وقال الحافظ ابن حجر «والحاصل أن صلاة العيد لم يثبت لها سُنّةٌ قبلها ولا بعدها، خلافًا لمن قاسها على الجمعة» فتح الباري

خامسًا وقت صلاة عيد الفطر

وقتها من ارتفاع الشمس قيد رمح إلى الزوال وقال ابن القيم «كان يؤخر صلاة عيد الفطر، ويُعَجِّلُ صلاة الأضحى» زاد المعاد ... فيسن للإمام أن يؤخر الصلاة قليلا حتى يعطي الفرصة لمن لم يخرج زكاة الفطر أن يخرجها

سادسًا صفة صلاة العيد

كان إذا انتهى إلى المصلى أخذ في الصلاة من غير أذان ولا إقامة ولا قول الصلاة جامعة، والسُنَّة ألا يُفعل شيء من ذلك زاد المعاد ... لما ثبت عن جابر بن سَمرة رضي الله عنه قال «صليت مع رسول الله العيدين غير مَرَّة ولا مرتين بغير أذان ولا إقامة» مسلم

وصلاة العيد ركعتان؛ لرواية عمر رضي الله عنه صلاة السفر ركعتان، وصلاة الأضحى ركعتان، وصلاة الفطر ركعتان تمام غير قصْرٍ ابن ماجه ... ، وصححه الألباني

وتبدأ الركعة الأولى في الصلاة كسائر الصلوات بتكبيرة الإحرام، ثم يُكبَّر فيها سبع تكبيرات، سوى تكبيرة الإحرام، وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات، سوى تكبيرة الانتقال وذلك لما ثبت عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله كان يُكبِّر في الفطر والأضحى في الأولى سبع تكبيرات، وفي الثانية خمسًا سوى تكبيرتي الركوع أبو داود ... وصححه الألباني

ولم يصح عن النبي أنه كان يرفع يديه مع تكبيرات العيد، لكن قال ابن القيم «وكان ابن عمر مع تحريه للاتباع يرفع يديه مع كل تكبيرة» زاد المعاد ... وخير الهدي هدي محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت