لا يحل للدولة المسلمة أن تتعامل بالربا، ولا أن تشجّع أبناءها على التعامل به، ولا أن تُكَوِّنَ منهم طبقة من المرابين، بل على الدولة أن تحاربهم
ولنستمع إلى ابن عباس رضي الله عنهما في حديثه عن قول الحق تبارك وتعالى في سورة البقرة يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ... فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ البقرة ... ، ... قال ابن عباس «من كان مقيمًا على الربا لا ينزع عنه، فحق على إمام المسلمين أن يستتيبه، فإن نزع، وإلا ضرب عنقه» راجع تفسير الطبري ... ، والدر المنثور
فتوى مجمع البحوث كانت صريحة قاطعة بالتحريم دون مثل هذا الاستثناء الذي لا مستند له من الشرع، بل يخالف ظاهر النصوص، وما أجمعت عليه
وللحديث بقية إن شاء الله