فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ أي أما أنا فوظيفتي التي أحرص على القيام بها، وهي أني أصبر على هذه المحنة صبرًا جميلاً سالمًا من السخط والتَّشكِّي إلى الخلق، وأستعين بالله على ذلك، لا على حولي وقوتي، فوعد من نفسه هذا الأمر وشكا إلى خالقه في قوله إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ لأن الشكوى إلى الخالق لا تنافي الصبر الجميل
أم المؤمنين عائشة تستشهد بقول نبي الله يعقوب