وفي رِوَايَة أَبِي عُثْمَان «فَحَمِدَ اللَّه ثُمَّ قَالَ اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ» وَفِي رِوَايَة عِنْد أَحْمَد «فَجَعَلَ يَقُول اللَّهُمَّ صَبْرًا، حَتَّى جَلَسَ» وَفِي رِوَايَة عَبْد الرَّحْمَن بْن حَرْمَلَة «فَدَخَلَ وَهُوَ يَحْمَد اللَّه وَيَقُول اللَّهُمَّ صَبْرًا»
وَأَشَارَ بِالْبَلْوَى الْمَذْكُورَة إِلَى مَا أَصَابَ عُثْمَان فِي آخِر خِلاَفَته مِنْ الشَّهَادَة يَوْم الدَّار، وَقَدْ وَرَدَ عَنْهُ أَصْرَح مِنْ هَذَا فَرَوَى أَحْمَد مِنْ طَرِيق كُلَيْب بْن وَائِل عَنْ اِبْن عُمَر قَالَ «ذَكَرَ رَسُول اللَّه فِتْنَة، فَمَرَّ رَجُل فَقَالَ يُقْتَل فِيهَا هَذَا يَوْمئِذٍ ظُلْمًا، قَالَ فَنَظَرْت فَإِذَا هُوَ عُثْمَان» إِسْنَاده صَحِيح فتح الباري لابن حجر
الزبير يوصي ولده أن يستعين بمولاه على قضاء دينه