فهرس الكتاب

الصفحة 18012 من 18318

أحدها أن يكون المسمى مذكرًا واسمه مذكر، كرجل يسمى عمر

الآخر أن يكون المسمى مؤنثًا واسمه مؤنث، كامرأة تسمى فاطمة

الثالث أن يكون المسمى مؤنثًا واسمه مذكر، كامرأة تسمى جعفر

يقول الشاعر مناديًا امرأة

يا جعفر يا جعفر يا جعفر

إن أك دحداحًا فأنت أقصر

أو أك ذا شيب فأنت أكبر

غرَّك سربال عليك أحمر

الرابع أن يكون المسمى مذكرًا واسمه مؤنث، كرجل يسمى طلحة، وهذا كما يكون في الأسماء يكون أيضًا في الصفة والموصوف، فربما كان الموصوف مطابقًا لصفته في التذكير والتأنيث، كقولهم هذا رجل قائم، وهذه امرأة قائمة، وربما كان مخالفًا لصفته في التذكير والتأنيث، كقولهم رجل رَبْعة، وعلاَّمة، وامرأة جاسر، وعاشق

فتبين أنه لا حجة في دخول الهاء في ثلاثة

ونقل في «نيل الأوطار» عن ابن القيم قوله إن لفظ القرء لم يُستعمل في كلام الشارع إلا للحيض، ولم يجيء عنه في موضع واحد استعماله للطهر؛ فحمله في الآية على المعهود المعروف من خطاب الشارع أولى بل يتعين، ثم ذكر حديث النبي للمستحاضة نيل الأوطار

المثال الثاني في قوله تعالى فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ، فلفظة الصريم من المشترك الواقع على الشيء وضده، لذا قال بعض المفسرين أصبحت كالنهار المضيء، بيضاء لا شيء فيها

وقال الآخرون كالليل المظلم، سوداء لا شيء فيها، وكلا القولين موجود في كلام العرب، فحجة من قال الصريم النهار المضيء، قول زهير

بكرت عليه غدوة فرأيته

قعودًا لديه بالصريم عواذله

بالصريم يعني بالصياح

وحجة من قالوا الصريم هو الليل المظلم، قول الراجز فهوى هوى أنجم الصريم أي الليل

النوع الثاني لفظ مشترك واقع على معانٍ مختلفة غير متضادة، ومن أمثلة ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت