ولكن هذا بشرط ألا يوجد مانع يمنع الجمع بين معاني المشترك، كما هو الحال في استعمال لفظ القرء في الطهر والحيض، فلا يصح إرادة جميع المعاني؛ لأنه يفضي إلى الجمع بين النقيضين على عكس فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ، فيجوز حملها على معنييها؛ لأن كلاً منهما يؤدي إلى المعنى المراد بأن الجنة صارت بلا زرع، سواءً كانت كالليل المظلم، أو بيضاء لا شيء فيها
المراجع
التنبيه على الأسباب التي أوجبت الخلاف بين المسلمين في آرائهم ومذاهبهم، للبطليوسي ... ، البحر المحيط ... ، إرشاد الفحول ... ، الإبهاج للسبكي ... ، شرح الورقات للفوزان ... ، كشف الأسرار عن أصول الفخر الرازي ... ، موسوعة هل يستوي الذين يعلمون ... ، أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله، معالم أصول الفقه ... ، شرح الكوكب المنير
وللحديث بقية، والحمد لله رب العالمين