يؤيد ذلك أن القرآن في كثير من مواقفه عبَّر عن الزوجة بالأهل، يقول سبحانه وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولاً نَبِيًّا ... وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا ويقول جل شأنه مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلاَّ أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ يوسف
ويقول تعالى قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ، والمخاطب بهذه الآية بالإجماع هي سارة زوجة إبراهيم عليه السلام، وفي هذا دليل على أن زوجة الرجل من أهل بيته، فلماذا أخرج الشيعة زوجات رسول الله من أهل بيته؟ إنه الانحراف في الفهم وعمى البصيرة، والتأويل الفاسد واتباع الهوى
وأخيرًا هل التطهير من الرجس يعني العصمة كما يدعي يهود هذه الأمة؟
والله من وراء القصد، والحمد لله رب العالمين