أما الكلام أثناء خطبة الجمعة فهناك حديث صحيح بالنهي عن ذلك السلسلة الضعيفة للألباني بتصرف
قواعد ذهبية في توحيد رب البرية
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله «إن المخلوق ليس عنده للعبد نفع ولا ضرر، ولا عطاء ولا منع، ولا هدًى ولا ضلال، ولا نصر ولا خذلان، ولا خفض ولا رفع، ولا عز ولا ذل، بل ربه هو الذي خلقه ورزقه، وبَصَّرَهَ وهَدَاه، وأسبغ عليه نعمه، فإذا مسه الله بضر فلا يكشفه عنه غيره، وإذا أصابه بنعمة لم يرفعها عنه سواه، وأما العبد فلا ينفعه ولا يضره إلا بإذن الله» مجموع الفتاوى
التهنئة بالعيد
عن محمد بن زياد قال «كنتُ مع أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه وغيره من أصحاب النبي؛ فكانوا إذا رجعوا من العيد يقول بعضهم لبعض «تقبل الله منا ومنك» رواه البيهقي في السنن الكبرى ... ، وحسنه ابن حجر في فتح الباري ... ، وحسنه الألباني في تمام المنة ص