وعن أبي الأشعث الصنعاني أنه راح إلى مسجد دمشق، وهجَّر بالرواح، فلقي شداد بن أوس والصنابحي معه، فقلت أين تريدان يرحمكما الله؟ قالا نريد هاهنا إلى أخ لنا مريض نعوده، فانطلقت معهما حتى دخلا على ذلك الرجل، فقالا له كيف أصبحت؟ قال أصبحت بنعمة، فقال له شداد أبشر بكفارات السيئات وحط الخطايا، فإني سمعت رسول الله يقول «إن الله عز وجل يقول إني إذا ابتليت عبدًا من عبادي مؤمنًا فحمدني على ما ابتليته، فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا، ويقول الرب عز وجل أنا قيدت عبدي وابتليته، فأجروا له كما كنتم تجرون له وهو صحيح» أخرجه أحمد والطبراني في الكبير، وقال الألباني هذا إسناد حسن رجاله ثقات
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال جاء رجل إلى النبي، فقال «إني عالجت امرأة في أقصى المدينة، وإني أصبت منها ما دون أن أمسها، فأنا هذا فاقض في ما شئت، فقال له عمر لقد سترك الله، لو سترت نفسك؟ فلم يَرُدَّ عليه رسول الله شيئًا، فانطلق الرجل فأتبعه رسول الله رجلا دعاه، وتلا عليه وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ فقال رجلٌ مِن القَومِ هذا له خاصة؟ قال «بَلْ لِلنَّاسِ كَافةً» مسلم
وعن حذيفة رضي الله عنه قال قال عمر أيكم يحفظ ما قال رسول الله في الفتنة؟ فقال حذيفة أنا قال حذيفة فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره يكفّرها الصلاة والصوم والصدقة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» متفق عليه