بل إن حسنة التوحيد، وحسنة التوبة النصوح لا تُبْقِي واحدة منها سيئةً إلا محتها وأذهبتها، قال الله تعالى وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ... يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ... إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ... وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا الفرقان
وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن النبي قال له ـ لما جاءه يبايعه على الإسلام والهجرة ـ «أما علمت أن الإسلامَ يَهْدِمُ ما كان قَبْلَهُ؟ وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها؟ وأن الحَجَّ يَهْدِمُ ما كان قبله؟» مسلم
الرابع دعاء المؤمنين لإخوانهم بظهر الغيب
يقول الله تعالى وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ الحشر
وعن أم الدرداء رضي الله عنها قالت حدثني سيدي تعني زوجها أبا الدرداء أنه سمع رسول الله يقول «من دعا لأخيه بظهر الغيب قال الملك الموكل به آمين، ولك بمثل» مسلم