«مجمة» يروى بوجهين بفتح الميم والجيم، وبضم الميم وكسر الجيم، والأول أشهر، ومعناه أنها مريحة له، أي تريحه وتسكنه من الإجمام وهو الراحة
إن معرفة وجود التلبينة وأهميتها بالنسبة لقلب الإنسان وصحته ليس بالأمر السهل اليسير الهين، بل يحتاج لتقدم علمي كبير، وعقول مفكرة ومعامل مجهزة، وأجهزة حديثة، واختبارات، وتجارب، وتحاليل معقدة، وتكاليف باهظة، وعمل شاق دائب مستمر، وجهود مضنية لعلماء كثيرين، كل ذلك لم يكن متوفرًا على عهد رسول الله، ومع ذلك أخبر بأهمية الشعير وما له من فوائد صحية وعلاجية ونفسية، وصدق الله العظيم إذ يقول وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ... إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى النجم
فالشعير يحتوي على بعض المركبات الكيميائية التي تساعد على خفض نسبة الكوليسترول في الدم
وتحتوي حبوب الشعير على مشابهات فيتامين «هـ» ، والتي لها القدرة على تثبيط إنزيمات التخلق الحيوي للكوليسترول، لذلك فإن حبوب الشعير تعتبر علاجًا للقلب ومقوية له
مَن الذي أخبر الرسول عن التحليل الكيميائي للشعير واحتوائه على البيتاجلوكان وأهميته، وكذلك مشابهات فيتامين «هـ» ، وأهميته في خفض نسبة الكوليسترول في الدم، وتقليل خطر إصابة القلب بالجلطة
محصول الشعير وحل الأزمة الاقتصادية للقمح
محصول الشعير هو أحد محاصيل الحبوب التي تلعب دورًا مهمًّا في تغذية الشعوب؛ لأنها ما زالت وستظل مصيرية للشعوب؛ لأن إنتاج محاصيل الحبوب ضروري لوجود الإنسان واستمراره في الحياة
ومن خصائص الشعير المهمة
أنه أرخص من الناحية الاقتصادية على مستوى العالم من القمح والذرة وباقي المحاصيل
كميات المياه اللازمة لإتمام الشعير دورة حياته من الإنبات حتى حصاد المحاصيل كمية قليلة بالنسبة لغيره
يتحمل الشعير انخفاض درجة الحرارة تحت الصفر
يتحمل نقص خصوبة الأرض
يُعتبر من المحاصيل عالية المقاومة للملوحة