إلى غير ذلك من القواعد التي نقد بها جهابذة الصناعة الحديثية المتون وعرفوا أنها منكرة
قلت وبذلك عرف أئمة الحديث من له مناكير، ومن هو منكر الحديث من دراستهم لمتون الأحاديث
وهذا هو أستاذ الأستاذين وطبيب الحديث وعلله حكم في كتابه «الضعفاء الصغير» على تسعة وتسعين راويًا بأنه «منكر الحديث»
هذا المصطلح لا يعرفه الدكتور ولا من وراءه، ولو كان يعرف معناه ما افترى على الإمام البخاري، وهذا هو الإمام السيوطي في «التدريب» ينبه على هذا المعنى؛ حيث قال «البخاري يطلق فيه نظر، وسكتوا عنه فيمن تركوا حديثه، ويطلق منكر الحديث على من لا تحل الرواية عنه»
وسنواصل إن شاء الله الرد، والله وحده من وراء القصد