الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ النور قال ابن كثير «فغار الله لها، وأنزل براءتها في عشر آيات تُتلى على مر الزمان، فسَمَا ذكرُها، وعلا شأنُها، وشهد الله لها أنها من الطيبات، ووعدها بمغفرة ورزق كريم»
ومع هذه المنزلة العالية، والتبرئة الربانية تتواضع وتقول «وَلَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى، وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ الْعَشْرَ الآيَاتِ» البخاري ورجع المنافقون بالخزي والعار، وانكشف كذبهم وبهتانهم، فالله من ورائهم محيط، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين، وهو جل وعلا لدينه حافظ، ولرسوله عاصم، وللمؤمنين والمؤمنات ولي وناصر
استأذن النبي نساءه في مرض موته أن يكون حيث شاء، وهو يريدها رضي الله عنها، وكان آخر زاده من الدنيا أن جمع الله بين ريقه وريقها في سواكٍ أخذته له من أخيها وليَّنته له، وقُبض بين سَحْرها ونحرها، ودفن في حجرتها،
النفاق داء يَنْخر في جسد المسلمين
إن مرض النفاق لا يزال ينخر في جسد أمة الإسلام، وها هم ورثة النفاق في عصرنا الحالي يجاهرون بقذف أمنا عائشة، بل الأدهى والأمَرّ أنهم أقاموا احتفالاً ومؤتمرًا في ذكرى وفاة أمنا عائشة؛ فرحًا بموتها، وإعلانًا لشتمها وقذفها شُلَّتْ أيديهم وقُطعَّتْ ألسنتهم وأعناقهم