فهرس الكتاب

الصفحة 18110 من 18318

فما أشد فرية الشيعة الرافضة على الطيبة المطيّبة المبرأة من فوق سبع سماوات، وقد أجمع علماء الأمة قاطبة على أن من سبَّ عائشة رضي الله عنها ورماها بما برّأها الله منه أنه كافر، وعن مالك بن أنس، إمام دار الهجرة رحمه الله قال من سبَّ أبا بكر وعمر؛ جُلد، ومن سبَّ عائشة قُتل، قيل له لِمَ يُقْتَلُ في عائشة؟ قال مالك فمن رماها فقد خالف القرآن، ومن خالف القرآن قُتِلَ

وقال الإمام النووي براءة عائشة رضي الله عنها من الإفك براءة قطعية بنص القرآن الكريم، فلو تشكك فيها إنسان والعياذ بالله صار مرتدًا بإجماع المسلمين

وقال ابن القيم واتفقت الأمة على كفر قاذفها

والمبتدعة من الرافضة لن تكُفَّ ألسنتهم عن قالة السوء واتهام أمنا عائشة رضوان الله عليها بعِرْضها، ولذا فإن من أصول معتقد أهل السنة والجماعة أنهم يتبرأون من طريقة الروافض الذين يبغضون الصحابة ويسبونهم، فالواجب على كل منتسب لمذهب أهل السنة والجماعة موالاة أم المؤمنين ومحبتها والتعبد لله بذلك، قال الله تعالى النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ

مجمع البحوث الإسلامية مصر دولة إسلامية

والهجمة مستمرة على الإسلام والمسلمين، والطعنات تكالُ من كلِّ أعداء الإسلام، والأزهر الشريف يرفض تصريحات بيشوي الرجل الثاني في الكنيسة المصرية ويطالب بالعودة عنها

فقد أعلن مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف عن صدمته لما نُشر مؤخرًا منسوبًا إلى أحد كبار رجال الكنيسة الأرثوذكية بمصر، من طعنٍ في القرآن الكريم، وتدليس على علماء المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت