فهرس الكتاب

الصفحة 18130 من 18318

عن هشام بن عروة عن أبيه قال كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، قالت عائشة رضي الله عنها فاجتمع صواحبي إلى أم سلمة رضي الله عنها، فقلن يا أم سلمة، والله إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، وإنا نريد الخير كما تريده عائشة، فمري رسول الله أن يأمر الناس أن يهدوا إليه حيث كان، أو حيث ما دار، قالت فذكرتْ ذلك أم سلمة للنبي، قالت فأعرض عني، فلما عاد إليَّ ذكرتُ له ذلك، فأعرض عني، فلما كان في الثالثة ذكرتُ له، فقال «يا أم سلمة، لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل عليَّ الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها» البخاري

عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن النبي بعثه على جيش ذات السلال، قال فأتيته فقلت أيُّ الناس أحبُّ إليك؟ قال «عائشة» فقلت من الرجال، قال «أبوها» قلت ثم من؟ قال «عمر» فعد رجالاً متفق عليه

عن عمرو بن غالب أن رجلاً نال من عائشة عند عمار بن ياسر، فقال اغْرُبْ مقبوحًا منبوحًا، أتؤذي حبيبة رسول الله؟ الترمذي وصححه

ثانيًا بعض ما ورد في كتب تراجم الصحابة في كل من فاطمة وعائشة رضي الله عنهما

أفاطمة بنت رسول الله

قال أبو عمر بن عبد البر في الاستيعاب فاطمة بنت رسول الله سيدة نساء العالمين على أبيها وعليها السلام، كانت هي وأختها أم كلثوم أصغر بنات رسول الله، واختُلف في الصغرى منهما، إلى أن قال وقد اضطرب مصعب والزبير في بنات النبي أيتهن أكبر وأصغر، اضطرابًا يوجب ألا يُلتفت إليه، قال والذي تسكن إليه النفس على ما تواترت به الأخبار في ترتيب بنات رسول الله أن زينب الأولى، ثم رقية الثانية، ثم الثالثة أم كلثوم، ثم الرابعة فاطمة الزهراء والله أعلم

وقال قال علي رضي الله عنه لأمه فاطمة بنت أسد اكفي بنت رسول الله الخدمة خارجًا وسقاية الماء الحاج، وتكفيك العمل في البيت؛ العجن والخبز والطحن

قال أبو عمر فولدت له الحسن والحسين وأم كلثوم وزينب، ولم يتزوج عليّ عليها غيرها حتى ماتت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت