ب يزعم الشيعة أن الحسين مات عطشانًا؛ حيث يدعون أن الحسين قال لشيعته «كلما شربتم الماء تذكروني، ولذا فهم يكتبون على ثلاجات المياه اشرب وتذكر عطش الحسين؛ فكيف لإمام يعلم الغيب كما يهرفون ألا يأخذ معه ماءً إلى أرض المعركة التي قُتل فيها إن كان يعلم الغيب؟»
ج أين الأئمة المعصومون الذين يعلمون الغيب، ولهم الخوارق حتى بعد موتهم، مما حدث لهم، فالحسين يُقتل، والحسن يتنازل عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وهم يزعمونه زنديقًا وزعمهم أن الحسين مات عطشانًا؛ فأين الخوارق وعلم الغيب كما يزعمون؟
د لماذا خالف الحسن أباه عليًّا عند خروجه إلى الكوفة؛ فأيهما المصيب وأيهما المخطئ؟ وكلاهما معصوم كما في عقيدة القوم؟ ولماذا خالف الحسنُ الحسين في تنازله لمعاوية عن الخلافة، فأين الصواب إن كانت العصمة لهما سويًا؟
إن هذه التناقضات يقف أمامها القوم عاجزين حيارى، مما دفع بعضهم للانصراف عن ذلك المعتقد المتناقض، كما ذكر ذلك أحد علمائهم الطوسي، فضلاً عن أن العصمة تمنع الخلاف، فأين ذلك من تكفير بعضهم لبعض، وتلاعنهم وتنابذهم؛ لاختلافهم في عدد الأئمة وتعيينهم، وفي الوقوف عند المهدي المزعوم أو المضي إلى إمام آخر
والله من وراء القصد