هكذا كانت أحوالهم يوم ارتفعت اهتماماتهم، وهكذا كانت إنجازاتهم، يوم اتسعت مداركهم، ونضجت عقولهم وأفكارهم
إننا مطالبون بالسير على ما ساروا عليه، وأن نقتفي أثرهم، ونحذو حذوهم، لنصل إلى القمة الشماء، والمرتبة العليا، والأهداف العظيمة
لكن لا بد أن تكون الأهدافُ شرعية، والغاياتُ نبيلة، والمقاصدُ سامية، فالثراءُ مثلاً هدفٌ تطمحُ إليه النفوسُ، ولكن هل يُتخذ من الربا والمعاملات المحرمةِ وسيلة لبلوغ هذه الغاية؟ ومن أراد أن يتفوق في دراسته هل يتخذُ من الغش والاحتيال وسيلة لبلوغ هدفه؟ كلا لا بد من الوصول إلى الله تعالى وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى، ولا يكون ذلك إلا عن طريقه الذي حدده سبحانه وتعالى وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ، صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ أَلاَ إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ.
والحمد لله رب العالمين