فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
صفة التكبير ثبت عن الصحابة أكثر من صيغة منها أثر ابن مسعود رضي الله عنه «أنه كان يكبر أيام التشريق «اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ» صحيح انظر الإرواء ح
صلاة العيد وهي واجبة في الراجح من قولي العلماء، وهو مذهب الإمام أبي حنيفة، وأحد أقوال الإمام الشافعي ورواية عن الإمام أحمد، وبه قال بعض المالكية واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية، واختيار تلميذه ابن القيم رحمهم الله انظر الشرح الممتع
صفة صلاة العيد صلاة العيد ركعتان، لحديث ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ «صَلاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ، وَصَلاةُ الأَضْحَى رَكْعَتَانِ، وَصَلاةُ الْفِطْرِ رَكْعَتَانِ، وَصَلاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ، تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ» صحيح ابْن مَاجَهْ، يُكبِّر في الركعة الأولى سبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام، وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات بعد تكبيرة الانتقال صحيح ابْن مَاجَهْ ح
ويستحب بين كل تكبيرتين أن يقول «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ويصلي على النبي» ؛ لما ورد عن ابن مسعود رضي الله عنه قال «بين كل تكبيرتين حمد لله عز وجل، وثناء على الله» ، وحسنه العلامة الألباني في القول البديع
الأضحية والأضحية من خير القُرُبات في يوم العيد، واختلف العلماء في حكمها، والصحيح أنها سنة مؤكدة «يُكْرَه تَرْكهَا مَعَ الْقُدْرَة» ، والله أعلم فتح الباري فعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ «ضَحَّى النَّبِيُّ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ وَسَمَّى وَكَبَّرَ وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا» متفق عليه ... والصفحة هي جانب العنق