فهرس الكتاب

الصفحة 18269 من 18318

والعبيديون الذين نزلوا مصر كانوا أيضًا يعتبرون يوم الغدير من الأعياد والمواسم التي كانوا يحتفلون بها، وأول ما أقيم الاحتفال بهذا العيد في مصر كان سنة ... هـ، وقال ابن زولاق «وفي يوم ثمانية عشر من ذي الحجة سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، وهو يوم الغدير؛ تجمّع خلقٌ من أهل مصر والمغاربة، ومن تبعهم للدعاء؛ لأنه يوم عيد؛ لأن رسول الله عهد إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب فيه، واستخلفه، فأعجب المعز ذلك من فعلهم، وكان هذا أول ما عمل بمصر» المرجع السابق

وقد أطال المقريزي في وصف احتفال العبيديين بهذا العيد، واجتماعهم بجامع القاهرة، والإنشاد فيه، وقراءة نص العهد بالخلافة إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وركوب الخليفة، ولبس الجديد من الثياب، وإعتاق الرقاب والذبح وغير ذلك، وهذه كلها بدع باطلة لا أصل لها، ولا تستند إلى شيء من الشرع، ويكفي ضلالهم في هذا اليوم أنهم يفضّلونه علي عيدي الفطر والأضحى، ويسمونه بالعيد الأكبر، ولا شك أن هذا من البدع الظاهرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت