وأما سائر الأمور مثل اتخاذ الطعام فخارج عن العادة، إما حُبوب أو غير حبوب، أو تجديد لباس، وتوسيع نفقة، أو اشتراء حوائج العام ذلك اليوم، أو فعل عبادة مختصة، كصلاة مختصةٍ به، أو قصد الذبح، أو ادخار لحوم الأضاحي ليطبخ بها الحبوب، أو الاكتحال والاختضاب، أو الاغتسال أو التصافح، أو التزاور أو زيارة المساجد والمشاهد، ونحو ذلك؛ فهذا من البدع المنكرة التي لم يسنّها رسول الله ولا خلفاؤه الراشدون، ولا استحبها أحدٌ من أئمة المسلمين انتهى من مجموع فتاوى ابن تيمية
نسأل الله أن يجعلنا ممن يتبعون سنة نبيه المصطفى، وأن يحيينا على الإسلام ويميتنا على الإيمان، وأن يوفّقنا إلى ما يحب ويرضى، وأن يحسن لنا الختام
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين