فهل آن لنا أن نخلص إسلامنا الجديد الذي أفسده المبتدعون وميعه الصوفيون حتى جعلوه دينًا كهنوتيًا ارتدوا به عن صفائه ونقائه وخلعوا عليه من التعقيدات والفلسفات ما جعله دين صوامع ومعتزلات، لا يهنأ بالحياة ويفر عن الدنيا ويعيش في خلوة خالية من يسر الإسلام وسماحته، وإن ننفض التراب عن وجهه الصافي حتى يطل علينا أبيض وضاء مشرفًا بسامًا يساير ركب الحياة كما سايرها من قبل، ويحكم الدنيا بشرعه كما أقامها على عدل الله في يوم قد ولى هذا العدل من الدنيا، وينشر فيها العلم والنور كما أضناء جنبات الدنيا المظلمة من قبل {إن الدين عند الله الإسلام} .
إننا إن فعلنا ذلك نكون قد أسدينا لهذا الدين جميلًا وإلا فيجب أن نعلن العالم أننا لسنا مسلمين، لأن العالم ينظر إلى إسلامنا من خلال ما نحن عليه الآن من هذا الدين الذي آذاه أهله.
محمد فتحي محمود المحامي