فهرس الكتاب

الصفحة 1842 من 18318

والكلمة الطيبة، لا تموت، ولا تذبل .. وهي متجددة، مستمرة في النماء، وفي العطاء ..

الصورة الثابتة: الشجرة الخبيثة وهي تمثل نموذجًا من البشر، رضي أن يعيش في قوقعة الأنانية، وعبادة غير اللَّه، حيث اتخذ القبور والأضرحة، أماكن العبادة والتمسح والتبرك .. وذلك يتنافى مع مبادئ الإسلام.

والخبيث أيًا كان نوعه ملحدًا أو مشركًا، ليس لوجوده معنى، وما يصح أن يوجد، ولا يفيد، ولا ينفع .. بل يزيد الحياة قلقلة، والفكر اضطرابًا، والمجتمع خلخلة. ولهذا كان مثله في القرآن كالشجرة الخبيثة، التي يجب أن تجتث، فلا يبقى لها قرار ..

ومن هنا كان على الأمة الإسلامية، أن تعمل على اجتثاث تخريف الوثنيين، ودعاة الإشراك باللَّه، والملاحدة.

وإن أمتنا الإسلامية في أشد الحاجة إلى كلمة الحق، والعمل بما جاء به الإسلام .. ولقد أثبت التاريخ الإسلامي أن الذين تربوا في مدارس التوحيد المصفى، وأشربوا تعاليم الإسلام الخالصة، هم وحدهم الذين صلحت بهم الحياة، واعتدل في أيديهم ميزان الحق والعدل، وانكشفت بسبب وجودهم، ونقاء أخلاقهم، أساليب الوضاعة والخيانة.

أحمد عبد الرحيم السايح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت