فهرس الكتاب

الصفحة 1934 من 18318

3 -تقوم بإحصاء الكفايات في مجال الدعوة الإسلامية، والعمل على الاستفادة منها إلى أقصى حد ممكن.

ثالثًا: إن غياب المجتمع المسلم الذي يكون نموذجًا حيًا لأنظمة الإسلام يمثل عقبة صعبة أمام الدعاة. فيوصي المؤتمر بالتركيز على ما يلي: -

1 -التركيز على إنشاء المدارس والمؤسسات التعليمية لصياغة المجتمع الإسلامي من خلالها.

2 -الإهابة بالحركات الإسلامية بوضع برامج بعيدة المدى ذات أهداف مرحلية لإنشاء مجتمعات صغيرة نموذجية في ميدان عملها.

3 -مناشدة الهيئات ومنظمات الشباب والطلاب تبنى برامج تدريب وصقل الشباب، لتوفير طاقات قيادية للدعوة في مختلف أنحاء العالم الإسلامي.

في مجال وسائل الإعلام

إن المؤتمرين إذ يقدرون الأثر الخطير لوسائل الإعلام في العصر الحديث ودورها في توجيه الأفراد والجماعات والمجتمعات، الأمر الذي طويت معه المسافات وتلاشت معه الحدود، والذي صار سلاحًا خطيرًا تمارسه الدعوات الباطلة: يدركون ما تتعرض له أمتنا من غزو إعلامي خطير من الشرق ومن الغرب، كل يروج لتجارته وينتصر لمبادئه وعقائده.

ويندد المؤتمر بالهوة السحيقة التي تردى إليها إعلامنا، ولا يزال يتردى عن جهل من القائمين به أو عليه أو عن علم منهم. فبدلًا من أن يكون الإعلام في البلاد الإسلامية منارة إشعاع للحق، صار صوت فساد وسوط عذاب، وخفت صوت الدعوة والدعاة وسط ضجيج الإعلام الفاسد، وسكت القادة فأقروا بسكوتهم وشجعوا وحموا. ورجحت كفة الفساد على كفة الدعوة إلى اللَّه، وزلزل الناس في إيمانهم وأخلاقهم وقيمهم ومثلهم.

ولم يعد الأمر يحتمل السكوت من الدعاة إلى الحق.

ومؤتمر الدعوة والدعاة يرفع صوته عاليًا لأولى الأمر من الملوك والرؤساء والأمراء في الأمة الإسلامية كلها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت