1 -ليصدروا أوامرهم صريحة إلى أجهزة الإعلام المختلفة، ليتقوا اللَّه في الكلمة المنشورة أو المسموعة، أو في القصة المكتوبة أو المصورة. فالحلال بين والحرام بين، وأن يطهروا وسائل الإعلام كلها من إبراز صور النساء لكونها تضر بالمجتمع وتفتنه في عقيدته وأخلاقه.
2 -ليصدروا أوامرهم صريحة إلى أجهزة الإعلام المختلفة أن تستقى فيما تقدم من المعين الرباني الصافى، ومن الثقافة الإسلامية والمعارف الإنسانية الجادة، بحيث يتميز الإعلام الإسلامي بشخصية مستقلة عن سائر أنواع الإعلام العالمية الأخرى.
3 -أن تنشأ في البلاد الإسلامية كليات للإعلام الإسلامي تتبع الجامعات المختلفة، لإعداد رجل الإعلام المسلم الصالح أن يمد هذا الجهاز الخطير من المعين الإسلامي الصافى.
4 -أن يختار رجل الإعلام ممن يطمأن إلى عقيدته وخلقه وسلوكه مع إعداد دورات علمية إسلامية لرجال الإعلام.
5 -دعم الصالح من الصحافة الإسلامية القائمة، ووكالات الأنباء الإسلامية، والإذاعات الإسلامية، وإنشاء إذاعة إسلامية عالمية، ومطابع حديثة كاملة تصدر الكتب الإسلامية، مع استئجار مساحات في الصحف الأجنبية لنشر الدعوة الإسلامية عن طريقها.
6 -إصدار صحف دورية متخصصة في كل دولة إسلامية تعرض مشكلات العالم الإسلامي وتدافع عن قضاياه، وتبرز المظالم الواقعة على المسلمين المضطهدين والأقليات المسلمة.
7 -نظرًا لمكانة المنبر ينبغي الاهتمام الزائد بالمسجد وإمامه، وحسن اختيار الأئمة والخطباء، وإقامة دورات ثقافية لهم بما يجعلهم موضع القدوة في المجتمع كله.
8 -العمل على رعاية الإعلام الإسلامي المتخصص للناشئة نشرًا وصحافة وبثًا إذاعيًا وتلفزيونيًا رعاية كاملة.
9 -إنشاء نادى القلم الإسلامي، يضم حاملى الأقلام الإسلامية في مواجهة النوادى المنحرفة عقيدة وخلقًا.