فإن الإسلام الذي بعث اللَّه به محمدًا - صلى الله عليه وسلم - هو الدين الذي ارتضاه اللَّه لعباده، ولا يقبل من أحد سواه، وهذا مما لا خلاف فيه بين علماء الإسلام، وهو المعلوم من الدين بالضرورة، كما قال اللَّه تعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .
كما يستنكر استغلال التسامح الديني الذي يتميز به الإسلام لإزالة الفوارق بين الأديان، واختلاط الكفر والإيمان، وتسوية التوحيد بالتثليث.
4 -توعية المسلمين لإخراجهم من موقف الضعف والمدافعة إلى موقف القوة والمجابهة.
5 -مناشدة الأمانة العامة للمؤتمر الإسلامي بجدة للأتصال بالدول الأعضاء في المؤتمر والأعضاء في هيئة الأمم، لكي يعملوا على تمكين المسلمين الذين يعيشون تحت ظل حكم شيوعي من ممارسة شعائر دينهم، وإطلاق الحرية الدينية لهم تنفيذًا لما جاء في اتفاقية (هلسنكي عام 1976م) وكذلك العمل على تمكين المسلمين الذين يعيشون في ظل حكم آخر غير إسلامي من ذلك.
6 -تحذير المسلمين من الدعوة المشبوهة التي روجها أعداء الإسلام لتحديد النسل واستنكار ما تقوم به بعض الحكومات من إجبار المسلمين على تحديد نسلهم بطريق التعقيم الإجباري.
7 -منع الاختلاط بين الجنسين لصيانة أخلاق المجتمع الإسلامي وإزالة المفاهيم الخاطئة التي روج لها أعداء الإسلام باسم تحرير المرأة.
8 -العناية باللغة العربية، والعمل على نشرها على أوسع نطاق بين المسلمين، والتحذير من الدعوات المشبوهة لترويج العامية، واستبدال الحروف اللاتينية بالحروف العربية.
9 -توصية الدول الإسلامية والعربية منها خاصة بإنشاء مراكز ثقافية في مختلف دول العالم لتعليم اللغة العربية ونشر الثقافة الإسلامية.